هذه هي القوات المشاركة في معركة الموصل
recent

Monday, October 17, 2016

هذه هي القوات المشاركة في معركة الموصل



تشارك قوات عراقية يدعمها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في عملية استعادة الموصل ثاني أكبر مدن العراق، من سيطرة تنظيم داعش الذي يسيطر على المدينة منذ يونيو (حزيران) 2014.

لكن هذه القوات لن تلعب كلها دوراً مباشراً في استعادة ثاني مدن العراق.

فمن هي القوات المشاركة في المعركة؟

داعش
المتطرفون المدججون بالسلاح الذين عملوا منذ سنوات على تعزيز دفاعاتهم في الموصل، بعد أن قاموا باجتياح مدن ومناطق متعددة الى الجنوب منها خلال النصف الثاني من 2014، استطاعت القوات العراقية استعادت أغلبها، ولم يبق سوى الموصل آخر أكبر معاقل داعش في البلاد.

قوات النخبة
تمثل قوات النخبة الأكثر قدرة في العراق حالياً، ولعبت دوراً رئيسياً في حسم أغلب المعارك ضد داعش، لكن الاعتماد المتواصل على هذه القوات خلال العامين الماضيين يتطلب منها جهود كبيراً.

الجيش العراقي
استعادت قوات الجيش العراقية قدراتها من خلال التدريب وتواجد مستشاري دول التحالف بقيادة واشنطن، مما مكنها من لعب دور أكبر وتحقيق انتصارات ضد داعش.

الوحدات الخاصة
تشمل وحدات خاصة والشرطة الاتحادية والمحلية، ولعبت جميعها دوراً مسانداً لقوات الجيش خلال المعارك ضد داعش.

الولايات المتحدة
تقود الولايات تحالفاً دولياً ينفذ ضربات جوية ضد داعش في العراق وسوريا، كما يتولى تدريب وتسليح وتأمين معدات للقوات التي تقاتل داعش.

ويتواجد آلاف العسكريين في العراق أكثر من نصفهم من الأمريكيين، يقدم أغلب هؤلاء التدريب و المشورة بشكل رئيسي.

كما شاركت قوات خاصة في القتال على الأرض ضد داعش، ونفذت قوات التحالف المتواجدة قرب الموصل ضربات مدفعية ضد مواقع التنظيم كذلك.

البشمركة
قوات مسلحة تابعة لإقليم كردستان الشمالي الذي يتمتع باستقلال ذاتي، تمثل جزءاً من القوات التابعة للحكومة المركزية ولكنها تنفذ عملياتها بشكل مستقل، تخوض معارك ضد داعش على امتداد خط مواجهات يمتد لمسافات طويلة في شمال العراق.

القوات شيعية والحشد الشعبي وإيران
قوة منظمة شكلت عام 2014، وأصبحت الآن قوة كبيرة تعمل وفق نظام مماثل للسياق العسكري بإشراف حكومية، ويتمتع أفرادها بمهارات متباينة، تتألف غالبيتها العظمى من فصائل شيعية يتلقى البعض منها دعم من إيران.

ولعبت قوات الحشد الشعبي دوراً كبيراً في وقف تقدم داعش واستعادة السيطرة على مناطق واسعة من سيطرة التنظيم، لكنها تعرضت إلى اتهامات بالتعرض لمدنيين وممتلكاتهم.

كما تقدم القوات الإيرانية المشورة والمساعدة والتمويل لبعض الفصائل الشيعية التي تقاتل ضد داعش في العراق، والتقطت صور لقائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في عدد من المعارك ضد التنظيم في العراق.

تركيا
تنتشر قوات تركية في قاعدة قرب الموصل انطلقت منها لتوجيه ضربات مدفعية ضد داعش، كما تتمركز قوات برية تركية في إقليم كردستان الشمالي، على الرغم من رفض الحكومة العراقية ذلك ومطالبتها بمغادرتها، دون اتخاذ موقف حازم من هذا الأمر.

Post a Comment

مواضيع لاقت الاعجاب